العمري
07-02-2005, 05:13 PM
بقلم :عمار محمد
((ارجو عند أقتباس الموضوع ان يكتب مرجع المقال))
عذرا لاختيار هذا العنوان فلقد مكثت اياما وايام احمل هذا الهم
لماذا لاينتشر النشيد ولماذا الاغاني تنتشر بسرعة كالعاصفة التي تهب على شبابنا؟؟؟
حملت في نفسي هذا الهم وجلست لارتب تلك الاسباب التي دعت الشباب يتأثرون بالأغاني دون الأناشيد
سوف أعرج على أهم نقاط الموضوع ( الشريط الغنائي والشريط الإسلامي ) مالهم وماعليهم ونقاط القوة والضعف وعوامل الانتشار
أولا: ماهي عوامل انتشار الشريط الغنائي :
1) جهل الإنسان بأمور الدين والواجبات الشرعية.
2) الحملة الإعلامية الضخمة في وسائل الإعلام.
3) الحوارات واللقاءات مع الفنانين والفنانات.
4)اعتبار الموسيقى غذاء رئيسي للروح.
5) احتواء الأغاني على الحب والهيام والعشق.
6) انتشار الحفلات الفنية والسهرات في أوساط مجتمعاتنا.
7) بث الأغاني المتواصل عبر القنوات المتخصصة لذلك
9) إنتشار أشرطة الإهداءات والغزل عبر الشاشات.
10) إنتشار مواقع الويب التي تحمل صور المغنيين والمغنيات.
11) الضجيج والأصوات التي تخرج من السيارات ومحلات الأغاني
12) إنتشار الأغاني في الأماكن العامة كالمطارات والفنادق والحدائق.
13) الأعجاب والعشق بالفنان أو الفنانة.
14) تزايد عدد الفنانين والفنانات.
15) مساهمة الفنانين أو الفنانات في دعم الجهات الخيرية ومراكز الأطفال والأمراض المستعصية.
16) ارتفاع شريط الأغاني بأسعار خيالية تصل احيانا الى 25 ريال .
17) الإنتشار الواسع لمؤسسات الإنتاج والتسجيلات الغنائية.
فلو تأملنا هذا الشريط ومحتواه لوجدناه يعزف على وتر حساس وهو وتر الحب والعشق والهيام والصد والهجران وافق ذلك جوف خاوى من الإيمان فجلس يبكي ويتنهد مع تلك الألحان والصوت الحزين وكأن القيامة قامت ناسين إن كل أمر هو بقضاء الله وقدره وإن مايبني على الباطل فهو باطل ... فلم نسمع عن فنان او فنانة وقف يقول للجمهور الله الله في الصلاة أو الله الله بحفظ القرآن الكريم أو على الأقل نشر اشرطة عن واقع الأمة الإسلامية .
لكن لو يعلم ذلك المسمتع إن الفنان نفسه يقول أدعو لى الله بالهداية يعني يعلم ويدرك أنه عاصى وإنك شريكه في معصية وقد تتحمل إثمه وأثم من يسمتع له أن كنت دالاً على شريطه أو عملت له موقع على شبكة الإنترنيت فإنك تشارك الذنوب والمعاصى فوالله لن ينفعك يوم القيامة ولن ينفعك في قبرك عندما يضيق عليك حتى تختلف أضلاعك ولن يمنع عنك الثعبان وضربته على رأسك ولن ينفعك عندما يصب في أذنك الرصاص السائح يوم القيامة هناك سيتبرأ منك هذا الفنان أو الفنانة كما تحب ان تسميها.
علاوة على مافي الأغاني من قدح في العقيدة ووصل الأمر ببعض الحثالة أن تغني بالقرآن فهل هؤلاء هم أولى بالحب والاستماع وأولى أن تحشر معهم يوم القيامة فيحشر المرء مع من أحب .
ولاننسى في هذا السياق قوله تعالى {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الاٌّسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَالِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَـالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَـارِجِينَ مِنَ النَّارِ }
أما على الجانب الآخر وهو جانبنا الذي يؤلمني كثيرا وهو الشريط الإسلامي.
ثانياً:عوامل الضعف في الشريط الإسلامي :
1) قلة المنتجين والداعمين للنشيد الإسلامي.
2) الاقتصار على مخاطبة فئة معينة دون غيرها وأعني الملتزمين بشكل خاص.
3) افتقاره إلى عوامل التشجيع والنقص الإعلامي للشريط الإسلامي.
4) عرض الأشرطة في أوقات غير مناسبة سواء كانت محاضرات أو أناشيد إسلامية.
5) حصر التوزيع الخيرى لجهات بعينها وهذا أمر حاصل في السعودية بشكل خاص.
6) قلة تواجد الشريط الإسلامي على الإعلام المرئي أو المسموع أو مواقع الويب ماعدا قناة المجد التي تبث برنامجا واحدا وموقع انشاد على الواب الذي يعتبر الوحيد على الواب.
7) التضخم والكساد في الأشرطة في مناطق التوزيع والبيع .
8 ) القصور في فهم وطبيعة الشريط الإسلامي .
9) كثرة في الإنتاج وقلة في الطلب .
10) عدم مساهمة الجهات المنفذة للشريط الإسلامي للجهات الرسمية والأماكن العامة كملاعب الرياضة والعروض المسرحية والمطارات والأسواق .
11) اختيار التوقيت المناسب في نزول الشريط.
12) وضع التسجيلات في مكان غير مناسب أو خافى عن العامة .
13) التأخير في الفسح الإعلامي للأشرطة الإسلامية بشكل خاص.
مما لاشك فيه إن الشريط الإسلامي يحتاج لتظافر جهود تبدأ من المنشد نفسه او المحاضر وتنتهي بالمستمع فوجود كثرة شركات وضخمات إنتاج لشريحة واحدة معينة وهم الملتزمون فهم أغلب من يرتاد هذه التسجيلات لكن السؤال أين الشرائح الثانية أين الشباب الغافل؟؟ أين الفتيات الغافلات ؟؟ أليس المهم فتح شركة تسجيلات وملأها بالأشرطة وتكدس المحل بها لشريحة واحدة فقط لابأس من الربح القليل ولكن لايمنع من المساهمة في التعريف بالشريط ومن جذب الغير ليكونوا مهتدين إلى الشريط الإسلامي فرغم من زهد الأسعار إلى إننا نفتقر إلى مخاطبة العامة وطرق جميع الأبواب فلم نرى دعاية للشريط الإسلامي في أي قناة فضائية ولا مجلات الإ ما قل كمجلة شباب التي تكرر اعلاناتها عن الشريط الإسلامي .
فكيف أعرف ذلك الشاب أو الفتاة بالشريط وأنا منغلق على نفسي ومقتصر فقط على المجلات الإسلامية أو تعليق صورة في المحل ، لماذا لانطرق أبواب القنوات الفضائية والمجلات ولماذا لانبادر نحن في اخبار مواقع الويب لعرض البنرات لديهم ويكون هدفنا المواقع التي تهتم بالغناء والمواقع التي تهتم بالموسيقى .
إذن نحن نتحمل جزء من التقصير وجزء منه على المستمع والأكبر على الشركة والدعاة إلى الله ويندر ان يدعو شيخ مثلا في محاضرته الى شريط ما ؟؟ وكذلك الترتيب الخاطئ في بعض الأحيان لعقد ندوات او دروس للشباب كفترة العصر مثلا ويكون هذا الوقت خاص بإنشغال الشباب في ملهيات عدة كالأسواق أو ملاعب الكرة.
وإننا نلمس الحاجة الماسة إلى إنشاء قنوات إسلامية وقناة مختصصة بالقرآن والخطب والأناشيد الإسلامية ولو كانت واحدة فقليل دائم خير من كثير منقطع رسالتنا تصبح للعالم أجمع عبر الديجتال حتى لو طلبنا منهم الإشتراك بمقابل مادى أما إذا رأينا النقيض من القنوات الفضائية الغنائية فتعرض مجانا على القنوات الأرضية او على العرب سات وتستمر في البث 24 ساعة دون إنقطاع وكذلك الإذاعات.
مشكلتنا في وقتنا الحالي ان العالم اصبح يغني بدلا من ان ينشغل العالم بالذكر ومتابعة المفيد ولنعلم انه ليس الهدف أن يرتاد او يستمع الشريط الملتزم فقط بقدر مايستمع الشريط كل لاهي وغافل
ندائي هذا اوجهه لشباب اليوم شباب الصحوة وشركات الإنتاج ومن جمعيات خيرية ومن أهل الخير في بلادنا الإسلامية ببذل جهودكم في دعم الشريط الإسلامي وانني مستعد لأطلع كل من يريد لتطوير النشيد وأمد يدي له لأتعاون معه بكل ما استطيع لنشر هذا الشريط للشباب اللاهين
لاأنسى في ختام مقالي هذا ان اذكركم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدك حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
قال تعالى {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَأَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
قال تعالى ( وَمَا تُنفِقُوا مِن خَيرٍ فَلاًّنفُسِكُم وَمَا تُنفِقُونَ اِلاَّ ابتِغَاءَ وَجهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِن مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )
اخوكم
العمري
((ارجو عند أقتباس الموضوع ان يكتب مرجع المقال))
عذرا لاختيار هذا العنوان فلقد مكثت اياما وايام احمل هذا الهم
لماذا لاينتشر النشيد ولماذا الاغاني تنتشر بسرعة كالعاصفة التي تهب على شبابنا؟؟؟
حملت في نفسي هذا الهم وجلست لارتب تلك الاسباب التي دعت الشباب يتأثرون بالأغاني دون الأناشيد
سوف أعرج على أهم نقاط الموضوع ( الشريط الغنائي والشريط الإسلامي ) مالهم وماعليهم ونقاط القوة والضعف وعوامل الانتشار
أولا: ماهي عوامل انتشار الشريط الغنائي :
1) جهل الإنسان بأمور الدين والواجبات الشرعية.
2) الحملة الإعلامية الضخمة في وسائل الإعلام.
3) الحوارات واللقاءات مع الفنانين والفنانات.
4)اعتبار الموسيقى غذاء رئيسي للروح.
5) احتواء الأغاني على الحب والهيام والعشق.
6) انتشار الحفلات الفنية والسهرات في أوساط مجتمعاتنا.
7) بث الأغاني المتواصل عبر القنوات المتخصصة لذلك
9) إنتشار أشرطة الإهداءات والغزل عبر الشاشات.
10) إنتشار مواقع الويب التي تحمل صور المغنيين والمغنيات.
11) الضجيج والأصوات التي تخرج من السيارات ومحلات الأغاني
12) إنتشار الأغاني في الأماكن العامة كالمطارات والفنادق والحدائق.
13) الأعجاب والعشق بالفنان أو الفنانة.
14) تزايد عدد الفنانين والفنانات.
15) مساهمة الفنانين أو الفنانات في دعم الجهات الخيرية ومراكز الأطفال والأمراض المستعصية.
16) ارتفاع شريط الأغاني بأسعار خيالية تصل احيانا الى 25 ريال .
17) الإنتشار الواسع لمؤسسات الإنتاج والتسجيلات الغنائية.
فلو تأملنا هذا الشريط ومحتواه لوجدناه يعزف على وتر حساس وهو وتر الحب والعشق والهيام والصد والهجران وافق ذلك جوف خاوى من الإيمان فجلس يبكي ويتنهد مع تلك الألحان والصوت الحزين وكأن القيامة قامت ناسين إن كل أمر هو بقضاء الله وقدره وإن مايبني على الباطل فهو باطل ... فلم نسمع عن فنان او فنانة وقف يقول للجمهور الله الله في الصلاة أو الله الله بحفظ القرآن الكريم أو على الأقل نشر اشرطة عن واقع الأمة الإسلامية .
لكن لو يعلم ذلك المسمتع إن الفنان نفسه يقول أدعو لى الله بالهداية يعني يعلم ويدرك أنه عاصى وإنك شريكه في معصية وقد تتحمل إثمه وأثم من يسمتع له أن كنت دالاً على شريطه أو عملت له موقع على شبكة الإنترنيت فإنك تشارك الذنوب والمعاصى فوالله لن ينفعك يوم القيامة ولن ينفعك في قبرك عندما يضيق عليك حتى تختلف أضلاعك ولن يمنع عنك الثعبان وضربته على رأسك ولن ينفعك عندما يصب في أذنك الرصاص السائح يوم القيامة هناك سيتبرأ منك هذا الفنان أو الفنانة كما تحب ان تسميها.
علاوة على مافي الأغاني من قدح في العقيدة ووصل الأمر ببعض الحثالة أن تغني بالقرآن فهل هؤلاء هم أولى بالحب والاستماع وأولى أن تحشر معهم يوم القيامة فيحشر المرء مع من أحب .
ولاننسى في هذا السياق قوله تعالى {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الاٌّسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَالِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَـالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَـارِجِينَ مِنَ النَّارِ }
أما على الجانب الآخر وهو جانبنا الذي يؤلمني كثيرا وهو الشريط الإسلامي.
ثانياً:عوامل الضعف في الشريط الإسلامي :
1) قلة المنتجين والداعمين للنشيد الإسلامي.
2) الاقتصار على مخاطبة فئة معينة دون غيرها وأعني الملتزمين بشكل خاص.
3) افتقاره إلى عوامل التشجيع والنقص الإعلامي للشريط الإسلامي.
4) عرض الأشرطة في أوقات غير مناسبة سواء كانت محاضرات أو أناشيد إسلامية.
5) حصر التوزيع الخيرى لجهات بعينها وهذا أمر حاصل في السعودية بشكل خاص.
6) قلة تواجد الشريط الإسلامي على الإعلام المرئي أو المسموع أو مواقع الويب ماعدا قناة المجد التي تبث برنامجا واحدا وموقع انشاد على الواب الذي يعتبر الوحيد على الواب.
7) التضخم والكساد في الأشرطة في مناطق التوزيع والبيع .
8 ) القصور في فهم وطبيعة الشريط الإسلامي .
9) كثرة في الإنتاج وقلة في الطلب .
10) عدم مساهمة الجهات المنفذة للشريط الإسلامي للجهات الرسمية والأماكن العامة كملاعب الرياضة والعروض المسرحية والمطارات والأسواق .
11) اختيار التوقيت المناسب في نزول الشريط.
12) وضع التسجيلات في مكان غير مناسب أو خافى عن العامة .
13) التأخير في الفسح الإعلامي للأشرطة الإسلامية بشكل خاص.
مما لاشك فيه إن الشريط الإسلامي يحتاج لتظافر جهود تبدأ من المنشد نفسه او المحاضر وتنتهي بالمستمع فوجود كثرة شركات وضخمات إنتاج لشريحة واحدة معينة وهم الملتزمون فهم أغلب من يرتاد هذه التسجيلات لكن السؤال أين الشرائح الثانية أين الشباب الغافل؟؟ أين الفتيات الغافلات ؟؟ أليس المهم فتح شركة تسجيلات وملأها بالأشرطة وتكدس المحل بها لشريحة واحدة فقط لابأس من الربح القليل ولكن لايمنع من المساهمة في التعريف بالشريط ومن جذب الغير ليكونوا مهتدين إلى الشريط الإسلامي فرغم من زهد الأسعار إلى إننا نفتقر إلى مخاطبة العامة وطرق جميع الأبواب فلم نرى دعاية للشريط الإسلامي في أي قناة فضائية ولا مجلات الإ ما قل كمجلة شباب التي تكرر اعلاناتها عن الشريط الإسلامي .
فكيف أعرف ذلك الشاب أو الفتاة بالشريط وأنا منغلق على نفسي ومقتصر فقط على المجلات الإسلامية أو تعليق صورة في المحل ، لماذا لانطرق أبواب القنوات الفضائية والمجلات ولماذا لانبادر نحن في اخبار مواقع الويب لعرض البنرات لديهم ويكون هدفنا المواقع التي تهتم بالغناء والمواقع التي تهتم بالموسيقى .
إذن نحن نتحمل جزء من التقصير وجزء منه على المستمع والأكبر على الشركة والدعاة إلى الله ويندر ان يدعو شيخ مثلا في محاضرته الى شريط ما ؟؟ وكذلك الترتيب الخاطئ في بعض الأحيان لعقد ندوات او دروس للشباب كفترة العصر مثلا ويكون هذا الوقت خاص بإنشغال الشباب في ملهيات عدة كالأسواق أو ملاعب الكرة.
وإننا نلمس الحاجة الماسة إلى إنشاء قنوات إسلامية وقناة مختصصة بالقرآن والخطب والأناشيد الإسلامية ولو كانت واحدة فقليل دائم خير من كثير منقطع رسالتنا تصبح للعالم أجمع عبر الديجتال حتى لو طلبنا منهم الإشتراك بمقابل مادى أما إذا رأينا النقيض من القنوات الفضائية الغنائية فتعرض مجانا على القنوات الأرضية او على العرب سات وتستمر في البث 24 ساعة دون إنقطاع وكذلك الإذاعات.
مشكلتنا في وقتنا الحالي ان العالم اصبح يغني بدلا من ان ينشغل العالم بالذكر ومتابعة المفيد ولنعلم انه ليس الهدف أن يرتاد او يستمع الشريط الملتزم فقط بقدر مايستمع الشريط كل لاهي وغافل
ندائي هذا اوجهه لشباب اليوم شباب الصحوة وشركات الإنتاج ومن جمعيات خيرية ومن أهل الخير في بلادنا الإسلامية ببذل جهودكم في دعم الشريط الإسلامي وانني مستعد لأطلع كل من يريد لتطوير النشيد وأمد يدي له لأتعاون معه بكل ما استطيع لنشر هذا الشريط للشباب اللاهين
لاأنسى في ختام مقالي هذا ان اذكركم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدك حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
قال تعالى {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَأَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
قال تعالى ( وَمَا تُنفِقُوا مِن خَيرٍ فَلاًّنفُسِكُم وَمَا تُنفِقُونَ اِلاَّ ابتِغَاءَ وَجهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِن مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )
اخوكم
العمري