um bader
13-05-2006, 10:53 AM
على نمط أفلام الكاوبوي الأمريكية، أقدمت ثلاث فتيات في إحدى المدارس الثانوية الحكومية يوم أمس على الاعتداء بوحشية شديدة على إحدى الطالبات عقابا على (جريمتها الشنيعة) بعدم خضوعها وإذعانها لأوامرهن بإخلاء طاولة في مقصف المدرسة تعتبرها أولئك (الكاوبويات) ملكا خالصا لهن رغما عن أنوف الجميع!
تفاصيل القصة كما رواها والد الطالبة الضحية تصيب كل من يسمعها بالغثيان، إذ أن ابنته ــ حسب روايته ــ لم ترتكب جرما تستحق عليه حتى التأنيب، حيث إنها جلست خلال الفسحة مع زميلتين لها (وجميعهن طالبات في الصف الثاني الثانوي) على إحدى الطاولات المخصصة لجلوس الطالبات في مقصف المدرسة، وبينما كن يتناولن طعامهن جاءت إليهن ثلاث طالبات من الصف الثالث الثانوي معروفات بشراسة الطبع وبتشكيلهن ما يمكن اعتباره (عصابة إجرامية) في المدرسة يتجنبها الجميع حتى المدرسات، وقد سبق أن أوقفتهن المدرسة مرارا عن الدراسة بسبب اعتداءاتهن المتكررة على الطالبات.. المهم أنهن أصدرن أوامرهن للطالبة الضحية وزميلتيها بترك الطاولة فورا لأنها ملك لهن، فتجاهلتهن الطالبة واستمرت في تناول وجبتها بمشاركة زميلتيها، فقامت الطالبات (الكاوبويات) بالصعود فوق الطاولة و(التربع) عليها تحديا للجميع، ومن سوء حظ الطالبة المغدور بها أنها حين فتحت علبة المياه الغازية التي في يدها طاشت منها قطرات على إحدى (صاحبات العصمة) الجالسات فوق الطاولة، فما كان منها إلا توجيه لكمة للطالبة الضحية أسقطتها على ظهرها وأفقدتها الوعي من شدتها، ثم قفزت فوقها بمشاركة زميلتيها المجرمتين وقمن بضربها وعضها وتقطيع شعرها وثيابها وجرح وجهها ويديها وتوجيه الرفسات والركلات بمنتهى القوة إلى مختلف أجزاء جسمها وهي فاقدة الوعي تماما، ولولا تدخل إحدى المدرّستين الموجودتين آنذاك في المقصف بسحب الطالبة المعتدى عليها من بين أيديهن لفقدت حياتها بالتأكيد. الطالبة أصيبت إصابات بليغة إلى درجة أن الأطباء أعطوها حقنة ضد التسمم بسبب عضة نافذة اخترقت ذراعها وكادت تقتلع جزءا من لحمها، وبالإجمال فإن الأطباء لم يصدقوا أن من اعتدى عليها بهذه الوحشية هن طالبات في مثل سنها. إدارة المدرسة بادرت إلى إيقاف الطالبات (الكاوبويات) أسبوعا كاملا عن الدراسة جريا على عادتها معهن في كل مرة يقترفن فيها جريمة مشابهة، وهذه بالمناسبة أقصى عقوبة تستطيع المدرسة إنزالها بالطالبات مع رفع الأمر إلى وزارة التربية لتتخذ الإجراء المناسب.. والسؤال هنا: ما دامت هؤلاء الطالبات بهذا المستوى الإجرامي والسلوك الوحشي واعتياد الاعتداء على زميلاتهن بمنتهى القسوة والضراوة فلماذا لم تتخذ الوزارة بحقهن حتى الآن إجراء صارما لا يقل عن الفصل النهائي من المدرسة؟ هل من المعقول الإبقاء على هؤلاء المجرمات وسط بناتنا؟ وهل مجرد الوقف عن الدراسة أسبوعا يمكن أن يكون عقابا رادعا لهؤلاء الفاشلات دراسيا وأخلاقيا؟ بل هو مكافأة لهن لأنهن سيسترحن من المدرسة والدروس ثم يعاودن الرجوع إلى الدراسة لينتهي الحال بالوزارة إلى (تنجيحهن) للخلاص منهن! بصراحة لم أسمع طوال السنوات الست عشرة التي قضيتها حتى الآن في ميدان الصحافة عن اعتداء بهذه الوحشية ترتكبه طالبات يفترض أنهن من الجنس الناعم الرقيق، لكن يبدو أن جنون الأفلام الأمريكية اجتاح حتى أمهات المستقبل فجعل منهن مجرمات في ثياب ناعمة!
صلاح عبيد - اخبار الخليج
عقب ما قريتو هالموضوع الله يخليكم بغيت رايكم مو حرام هالبنات ما يتعاقبون والله يستاهلون ترفس..........
تفاصيل القصة كما رواها والد الطالبة الضحية تصيب كل من يسمعها بالغثيان، إذ أن ابنته ــ حسب روايته ــ لم ترتكب جرما تستحق عليه حتى التأنيب، حيث إنها جلست خلال الفسحة مع زميلتين لها (وجميعهن طالبات في الصف الثاني الثانوي) على إحدى الطاولات المخصصة لجلوس الطالبات في مقصف المدرسة، وبينما كن يتناولن طعامهن جاءت إليهن ثلاث طالبات من الصف الثالث الثانوي معروفات بشراسة الطبع وبتشكيلهن ما يمكن اعتباره (عصابة إجرامية) في المدرسة يتجنبها الجميع حتى المدرسات، وقد سبق أن أوقفتهن المدرسة مرارا عن الدراسة بسبب اعتداءاتهن المتكررة على الطالبات.. المهم أنهن أصدرن أوامرهن للطالبة الضحية وزميلتيها بترك الطاولة فورا لأنها ملك لهن، فتجاهلتهن الطالبة واستمرت في تناول وجبتها بمشاركة زميلتيها، فقامت الطالبات (الكاوبويات) بالصعود فوق الطاولة و(التربع) عليها تحديا للجميع، ومن سوء حظ الطالبة المغدور بها أنها حين فتحت علبة المياه الغازية التي في يدها طاشت منها قطرات على إحدى (صاحبات العصمة) الجالسات فوق الطاولة، فما كان منها إلا توجيه لكمة للطالبة الضحية أسقطتها على ظهرها وأفقدتها الوعي من شدتها، ثم قفزت فوقها بمشاركة زميلتيها المجرمتين وقمن بضربها وعضها وتقطيع شعرها وثيابها وجرح وجهها ويديها وتوجيه الرفسات والركلات بمنتهى القوة إلى مختلف أجزاء جسمها وهي فاقدة الوعي تماما، ولولا تدخل إحدى المدرّستين الموجودتين آنذاك في المقصف بسحب الطالبة المعتدى عليها من بين أيديهن لفقدت حياتها بالتأكيد. الطالبة أصيبت إصابات بليغة إلى درجة أن الأطباء أعطوها حقنة ضد التسمم بسبب عضة نافذة اخترقت ذراعها وكادت تقتلع جزءا من لحمها، وبالإجمال فإن الأطباء لم يصدقوا أن من اعتدى عليها بهذه الوحشية هن طالبات في مثل سنها. إدارة المدرسة بادرت إلى إيقاف الطالبات (الكاوبويات) أسبوعا كاملا عن الدراسة جريا على عادتها معهن في كل مرة يقترفن فيها جريمة مشابهة، وهذه بالمناسبة أقصى عقوبة تستطيع المدرسة إنزالها بالطالبات مع رفع الأمر إلى وزارة التربية لتتخذ الإجراء المناسب.. والسؤال هنا: ما دامت هؤلاء الطالبات بهذا المستوى الإجرامي والسلوك الوحشي واعتياد الاعتداء على زميلاتهن بمنتهى القسوة والضراوة فلماذا لم تتخذ الوزارة بحقهن حتى الآن إجراء صارما لا يقل عن الفصل النهائي من المدرسة؟ هل من المعقول الإبقاء على هؤلاء المجرمات وسط بناتنا؟ وهل مجرد الوقف عن الدراسة أسبوعا يمكن أن يكون عقابا رادعا لهؤلاء الفاشلات دراسيا وأخلاقيا؟ بل هو مكافأة لهن لأنهن سيسترحن من المدرسة والدروس ثم يعاودن الرجوع إلى الدراسة لينتهي الحال بالوزارة إلى (تنجيحهن) للخلاص منهن! بصراحة لم أسمع طوال السنوات الست عشرة التي قضيتها حتى الآن في ميدان الصحافة عن اعتداء بهذه الوحشية ترتكبه طالبات يفترض أنهن من الجنس الناعم الرقيق، لكن يبدو أن جنون الأفلام الأمريكية اجتاح حتى أمهات المستقبل فجعل منهن مجرمات في ثياب ناعمة!
صلاح عبيد - اخبار الخليج
عقب ما قريتو هالموضوع الله يخليكم بغيت رايكم مو حرام هالبنات ما يتعاقبون والله يستاهلون ترفس..........