الحزن10
17-02-2007, 12:14 AM
أستيائي من وجودي في الأصل ماهو أستياء
انما موت المشاعر للهوى أصل أستيائي
كم سعيت أبحث وادور عن سبب فيه الدواء
واكتشفت أن المشاعر للهوى وصفه دوائي
الغريب أني عجزت القى دوائي وسط داء
منتشر حولي ولا أقدر اسكبه في عقر دائي
والغموض الي بحياتي هو سبب كل الشقاء
والفراغ وطيش حامي للعدم منبع شقائي
والعبث في حلم عاشق صار له مني ولاء
والحنان الي فقدته صار يجدد لي ولائي
كل ما حاولت أهوى مالقيت الا العناء
والفراغ الي بقلبي صار يزيد لي عنائي
والمحبه للبشر بالمختصر سر البقاء
ضاع عمري وأنا أبحث في وجودي عن بقائي
كيف ابهنا وليه ابهنا وين بلقى لي هناء
والتعاسه عششت في خافقي تسرق هنائي
ما أريـــــــــد الا الصفـــــــــــــــــاء
وما أريد الا فتاه بالهوى تعكس صفائي
والله أني في حياتي أبتغيها أبتغاء
بس مدري كيف بوصل للمحبه وأبتغائي
ودي القى إي طريقه واتحلى بالدهاء
وتعلق بأي موقف وتفنن في دهائي
ترسم بسمه شفاتي عندما يدنو اللقاء
كيف لو حان اللقاء وكيف لو جاءت للقائي
والله أني لاحتضنها وحتويها أحتواء
وأنتزع لهفه خفوقي وارتميها باحتوائي
وأتغزل في حلاها من صباحي للمساء
وإنتهي من صبح ليلي وإبتدي صبحي مسائي
لي بتسمتي في بتسامك ترتسم ميم وباء
وفي عيونك حرف حاء صار يسبق حرف باء
مو محب اللي تكلم من تكلم حرف هاء
قال حطني في المحبه وتكتمل في الحب هائي
يا عنا صمت المشاعر يا جفا الإكتفاء
يا تعاسه قلب عايش بين صمته وإكتفائي
ياعظيمه هالمحبه ما أغنيها غناء
انما لحن المحبه يعزف بلحنه غنائي
اسكنيني ثم عيشي في خفوقي في دفاء
لاتخلي شخص غيرك في خفوقي يا دفائي
لا تقولي سوف أرحل تتركيني في العراء
أحتويني وسط قلبك وأنقذيني من عرائي
مالي غيرك في حياتي رغم أنك إبتلاء
والغريب أني أحبك رغم أنك إبتلائي
المسيني يا عظيمه لمسه كفوفك شفاء
في كفوفك شفاء من بلائي يا شفائي
ماطلبتك ياعيوني كي أغامر في الخفاء
إعلنيني في حياتك وانزعيني من خفائي
يا عطايا من إلهي يا عطايا للعطاء
توصليني هو عطائك تقبليني هو عطائي
المحبه من إلهي والله يعطي من يشاء
ولي عطاني لك إلهي أفعلي بي ماتشائي
للأسف صارت كبيره وللأسف صارت غباء
فكرة أني شخص عاشق في الحقيقه هي غبائي
مو بيديني التقيها ومو بيديني الأختفاء
يعني واضح من كلامي مو بيديني أختفائي
ومو ضروري هالمشاعر تنتمي لي أنتماء
المهم تحيا بخيالي وتنتمي وسط أنتمائي
أستيائي من وجودي في الأصل ماهو أستياء
وانما موت المشاعر في خفوقي أستيائي
وسلامتكم:001:
انما موت المشاعر للهوى أصل أستيائي
كم سعيت أبحث وادور عن سبب فيه الدواء
واكتشفت أن المشاعر للهوى وصفه دوائي
الغريب أني عجزت القى دوائي وسط داء
منتشر حولي ولا أقدر اسكبه في عقر دائي
والغموض الي بحياتي هو سبب كل الشقاء
والفراغ وطيش حامي للعدم منبع شقائي
والعبث في حلم عاشق صار له مني ولاء
والحنان الي فقدته صار يجدد لي ولائي
كل ما حاولت أهوى مالقيت الا العناء
والفراغ الي بقلبي صار يزيد لي عنائي
والمحبه للبشر بالمختصر سر البقاء
ضاع عمري وأنا أبحث في وجودي عن بقائي
كيف ابهنا وليه ابهنا وين بلقى لي هناء
والتعاسه عششت في خافقي تسرق هنائي
ما أريـــــــــد الا الصفـــــــــــــــــاء
وما أريد الا فتاه بالهوى تعكس صفائي
والله أني في حياتي أبتغيها أبتغاء
بس مدري كيف بوصل للمحبه وأبتغائي
ودي القى إي طريقه واتحلى بالدهاء
وتعلق بأي موقف وتفنن في دهائي
ترسم بسمه شفاتي عندما يدنو اللقاء
كيف لو حان اللقاء وكيف لو جاءت للقائي
والله أني لاحتضنها وحتويها أحتواء
وأنتزع لهفه خفوقي وارتميها باحتوائي
وأتغزل في حلاها من صباحي للمساء
وإنتهي من صبح ليلي وإبتدي صبحي مسائي
لي بتسمتي في بتسامك ترتسم ميم وباء
وفي عيونك حرف حاء صار يسبق حرف باء
مو محب اللي تكلم من تكلم حرف هاء
قال حطني في المحبه وتكتمل في الحب هائي
يا عنا صمت المشاعر يا جفا الإكتفاء
يا تعاسه قلب عايش بين صمته وإكتفائي
ياعظيمه هالمحبه ما أغنيها غناء
انما لحن المحبه يعزف بلحنه غنائي
اسكنيني ثم عيشي في خفوقي في دفاء
لاتخلي شخص غيرك في خفوقي يا دفائي
لا تقولي سوف أرحل تتركيني في العراء
أحتويني وسط قلبك وأنقذيني من عرائي
مالي غيرك في حياتي رغم أنك إبتلاء
والغريب أني أحبك رغم أنك إبتلائي
المسيني يا عظيمه لمسه كفوفك شفاء
في كفوفك شفاء من بلائي يا شفائي
ماطلبتك ياعيوني كي أغامر في الخفاء
إعلنيني في حياتك وانزعيني من خفائي
يا عطايا من إلهي يا عطايا للعطاء
توصليني هو عطائك تقبليني هو عطائي
المحبه من إلهي والله يعطي من يشاء
ولي عطاني لك إلهي أفعلي بي ماتشائي
للأسف صارت كبيره وللأسف صارت غباء
فكرة أني شخص عاشق في الحقيقه هي غبائي
مو بيديني التقيها ومو بيديني الأختفاء
يعني واضح من كلامي مو بيديني أختفائي
ومو ضروري هالمشاعر تنتمي لي أنتماء
المهم تحيا بخيالي وتنتمي وسط أنتمائي
أستيائي من وجودي في الأصل ماهو أستياء
وانما موت المشاعر في خفوقي أستيائي
وسلامتكم:001: